المقاومة قادرة على الصمود لشهور طويلة

العاروري: مطلبنا لوقف القتال وقف اعتداءات الاحتلال في القدس والأقصى 

نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الشيخ صالح العاروري
نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الشيخ صالح العاروري

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري أن حماس أبلغت الوسطاء بأن مطلبها لوقف القتال هو وقف اعتداءات الاحتلال في المسجد  الأقصى وألا يطرد أي فلسطيني من منزله في حي الشيخ جراح بالقدس.

وقال العاروري في مقابلة عبر فضائية الأقصى: دول سألتنا ما الذي تريدونه لوقف إطلاق النار؟ ومطلبنا هو حماية المسجد الأقصى مع حرية العبادة فيه ووقف الاعتداء على المصلين والمقدسات، وألا يخلى أو يطرد أي فلسطيني من بيته في الشيخ جراح. 

وطالب العاروري بموقف إقليمي لسلامة المقدسات وضمان حرية العبادة فيها، مضيفا: هذه مقدساتنا ومن حقنا الدفاع عنها، ولأجلها قامت المعركة وبناء عليها تنتهي المعركة.

وأوضح أن الأمم المتحدة وقطر ومصر وجهات دولية أخرى تواصلت مع الحركة من أجل وقف المعركة. 

وحول موقف الدول مما يدور بالقدس والعدوان على غزة، أشار إلى أن دولا كثيرة بادرت بالتواصل مع حماس وعبرت عن تعاطفها، وهناك مواقف داعمة وقوية، فيما كانت مواقف بعض الدو ملتبسة، والاتصالات مستمرة. 

ولفت إلى أن الموقف الرسمي الدولي متفاوت، وهناك مواقف داعمة وقوية وأخرى صامتة، بينما فضلت بعض الدول المواقف الملتبسة.

وقال العاروري إنه على الاحتلال ألا يظن أن استشهاد القادة يمكن أن يضعفنا، منوها بأن قادة القسام أكدوا أكثر مرة أن المقاومة قادرة على الصمود في المعركة والقتال لشهور طويلة وبزخم أكبر من أي وقت مضى.

وأضاف أن المقاومة قادرة على ختام المعركة في صورة نصر تقررها كتائب القسام.

ووعد العاروري الاحتلال بالمزيد من المقاومة في كل مكان، منوها بأن شعبنا سيفاجئ العدو في إصراره على المقاومة والمواجهة. 

وأكد أن بنية المقاومة في غزة مصممة لتصمد طويلا في المعركة ولتتجاوز نقاط القوة لدى الاحتلال، معبرا عن ثقته في قدرتنا على مواصلة المعركة حتى تحقيق أهدافها.

وأشار العاروري إلى أن الله سبحانه وتعالى ادخر لشعبنا القائد محمد الضيف كل هذه السنين كي يخوض معركة الدفاع عن القدس.

وقال إننا مستعدون لدفع الثمن دفاعا عن المسجد الأقصى، منبها بأن الدول المطبعة مع الاحتلال شريكة في العدوان الإسرائيلي. 

وأكد العاروري أنه لا يوجد مناورات في موضوع القدس والأقصى، وأخذنا الموضوع بجدية كبيرة، وكان الاحتلال يرتعد ويخشى من إنذارات القسام.

وذكر بأن المواجهة مشتعلة في القدس والضفة والداخل المحتل قبل المعركة العسكرية بغزة، مبينا أننا أصحاب الأرض، وشعبنا في كل الميادين يدافع عن حقه. 

وأشار العاروري إلى أن المقاومة ألقت بثقلها من أجل القدس وإعدادها كان من أجلها ومعركة سيف القدس دليل على صدق بوصلة المقاومة تجاهها.

ونوه بأن كل محاولات السيطرة على القدس ستفشل، والتاريخ والحاضر شاهد على ذلك. 

وأوضح العاروري أن هذه الجولة مرتبطة بشكل مباشر بالدفاع عن المسجد الأقصى، وأهل القدس لن ينسوا للمقاومة فضلها في الدفاع عنهم والوقوف إلى جانبهم. 

وفي شأن هبة شعبنا بالداخل المحتل، أكد أنها ثورة تحمل دلالات وطنية أهمها أننا شعب واحد، وأوصلت رسالة لقادة الاحتلال أن الفلسطيني واحد في كل مكان، ولا يقبل بالاحتلال ومشروعه. 

وقال إن الاحتلال فشل في غسيل الدماغ لشعبنا في الداخل المحتل، واليوم في القرى والبلدات ينتفضون ليقولوا إننا أبناء شعب واحد قادر على الصمود والعطاء.

ولفت نائب رئيس المكتب السياسي إلى أن كل شاب ينفذ عملية على حواجز الضفة هو مثل المقاوم القسامي الذي يستشهد في معركة الصواريخ بغزة. 

وأوضح أن كل من يراهن على مشروع الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة سيخسر ولن يجني إلا العار.