بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

حول اتفاقية الإطار الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)

 

وقعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" ووزارة الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية "اتفاقية اطار" في ١٥ يوليو من هذا العام، بهدف استعادة الدعم الأمريكي لأنشطة الوكالة، وبعد الاطلاع على تفاصيل الاتفاق وما فيه من شروط خطيرة ومذلة، تفرضها الولايات المتحدة على الوكالة مقابل استعادة التمويل، فلقد أصبح واضحاً للعيان الدور التصفوي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية خدمة للاحتلال الإسرائيلي لإنهاء ملف اللاجئين، جوهر القضية الفلسطينية، وتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الشاهد الحي والمادي على النكبة الفلسطينية وتهجير الملايين قسراً، وذلك من خلال الابتزاز المالي ودفع المال المسموم، بحجة تحقيق استقرار مالي مستدام، وإن مالم يتم تحقيقه عبر صفقة القرن الخبيثة، يسعون لتحقيقه عبر الابتزاز المالي.

إن هذا الاتفاق يتناقض تماماً مع التفويض الممنوح للوكالة من قبل الأمم المتحدة وكذلك مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويحول الوكالة إلى أداة سياسية - أمنية في يد دولة أجنبية.

 

وعليه فإننا في حركة حماس نؤكد ما يلي:

أولاً: نعلن رفضنا التام والكامل للاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة الأمريكية والأونروا لاستعادة التمويل الأمريكي، ونطالب بالتحلل منه فورا.

ثانياً: نرفض اتخاذ أي إجراءات ضد الموظفين أو المستفيدين من خدمات الوكالة وفي كل الأقاليم الخمسة، بناء على هذا الاتفاق وشروطه.

ثالثاً: رغم إدراكنا للأزمة المالية الحادة "المصطنعة" التي تمر بها الوكالة، وأهمية حلها بشكل جذري ومستدام، وهذه مسؤولية المجتمع الدولي بقيادة الأمم المتحدة، فإننا نرفض التوقيع على اتفاقيات مشروطة باسم الوكالة، تفرغ الوكالة وتفويضها من مضمونها، وتعرض قضية اللاجئين للخطر الشديد.

رابعاً: نؤكد أهمية التحرك الوطني الشامل لرفض هذه الاتفاقية، وفي كل الأقاليم، ضمن خطة عمل وطنية.

خامساً: ندعو جماهير شعبنا في كل مكان في الداخل والخارج إلى إطلاق فعاليات ميدانية واسعة لرفض هذه الاتفاقية، والدفاع عن حقوقنا الأصيلة، وفي مقدمتها العودة والحياة الكريمة للاجئين.

 

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الخميس: 2 سبتمبر2021م