تصريح صحفي تعقيبًا على استشهاد الأسير سامي العمور

بسم الله الرحمن الرحيم 

تصريح صحفي


صادر عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول مكتب الأسرى والجرحى والشهداء أ. زاهر جبارين 

بالموت البطيء، وبجريمة الإهمال الطبي المتعمد، وفي أبشع صورة ارتكبت ضد الإنسانية، قُتل الشهيد الأسير سامي العمور.

إن سجل الاحتلال وإدارة سجونه حافل بالجرائم التي تمارس بحق أسرانا الأبطال، وهو انعكاس جلي للسياسة الممنهجة التي تُنفذ ضد الأسرى في السجون.

ما تعرض له الأسير سامي العمور من إهمال طبي متعمد داخل الأسر أدى إلى استشهاده، دليل واضح على استمرار الاحتلال في جرائمه، وما يتعرض له الأسرى المرضى والأسرى المضربون عن الطعام جريمة مكتملة الأركان والمعالم؛ تستدعي تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على الظروف القاتلة للأسرى، ولا سيما التي سبقت استشهاد الأسير العمور من تدهور حالته الصحية، كما نطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على تلك الجرائم النكراء.

نحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير سامي العمور، وعن حياة 700 أسير مريض داخل السجون، كما أن مواصلة اعتقالهم والإهمال الطبي بحقهم تعني الحكم عليهم بالإعدام الممنهج.

نؤكد أن المقاومة الفلسطينية الباسلة باقية على العهد، وستفي بوعد الحرية للأسرى، وأنها لن تترك أبناء شعبها وحدهم في مصارعة السجان ومواجهة الموت البطيء.

ندعو الجهات الرسمية والمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية كافة إلى الوقوف عند مسؤولياتها، وخاصة قضية الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، والعمل على إنقاذ حياتهم.

الأستاذ زاهر جبارين 
عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول مكتب الأسرى والجرحى والشهداء

الخميس: 18 نوفمبر 2021م 
الموافق: 13 ربيع الآخر 1443هـ