تصريح صحفي استهجانا لتصريحات جبريل الرجوب

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

المهاترات الإعلامية لن تشكل غطاء لحالة الانغلاق السياسي التي يقودها أصحاب منهج التفرد

تستهجن حركة المقاومة الإسلامية حماس التصريحات التوتيرية المؤسفة التي صدرت عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب الذي يعلم حقيقة من هو المعطل الحقيقي للمصالحة الفلسطينية، ومن الذي عطل مسار الانتخابات الشاملة. 

وتؤكد الحركة أن اختلاق الاتهامات الباطلة وتحريف الحقائق، لن تغطي على  أصحاب منهج التفرد في الساحة الفلسطينية واستمرار تأزيمها، و عرقلة الوحدة الوطنية، والتراجع عن الانتخابات المقررة، وعرقلة برنامج المقاومة في الضفة الغربية ضد الاستيطان والاحتلال الصهيوني.

إن أولوياتنا النضالية والسياسية الواضحة في مواجهة المحتل، والتي تعبر عن نضج سياسي حقيقي في تقديم مصالح شعبنا العليا على أي مصالح حزبية أو جهوية، جعلتنا نكون في مقدمة من يواجه صفقة القرن ويحمي قرار شعبنا، والحرص على الشراكة الوطنية والتي كانت بقرار جماعي لقيادة الحركة، وما تبعه من لقاء (الأمناء العامين) بمشاركة الأخ إسماعيل هنية رئيس الحركة.

كما أن ما قامت به مقاومتنا الباسلة من رسائل واضحة بالاستعداد للمواجهة وإجراء المناورة الصاروخية دليل آخر على عنفوان ونضج مشروعنا المقاوم، وهو ما جعل قادة العدو يعيدون حساباتهم. 

نثمن موقف الفصائل الفلسطينية التي أجمعت على ضرورة الإصلاح لجميع المؤسسات الفلسطينية، وبنائها على أسس وطنية تتوافق مع تطلعات شعبنا في استعادة حقوقه، وإننا في حركة حماس نجدد موقفنا الداعي لإجراء انتخابات المجلس الوطني والانتخابات التشريعية والرئاسية والتي تعيد الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية، وتقود شعبنا بوحدة وطنية كاملة على قاعدة المقاومة والتحرير. 

لقد بات من الضرورة تخلي قيادة حركة فتح والسلطة عن نهج التفرد بالحالة الوطنية، والإقصاء لكل مكونات وفصائل شعبنا، والإدراك بأهمية العمل الوطني المشترك، واعتماد برنامج نضالي حقيقي في مواجهة الاحتلال، وندعو الإخوة في حركة فتح إلى الالتزام بما تم التوافق عليه في جميع الحوارات التي عُقدت خلال الفترة الماضية، والمسارعة إلى عقد الانتخابات العامة بمراحلها الثلاث، وذلك لإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية في الداخل والخارج على أسس ديمقراطية للخروج من الحالة الراهنة.

حازم قاسم 

الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية "حماس"

‎الأربعاء: 12 كانون الثاني/يناير 2022م

‎الموافق: 9 جمادى الآخرة 1443هـ