حماس: لا معركة لنا في سوريا أو أي بلد آخر

حماس تنفي اتهامها بالتدخل في الشأن السوري

نفت حركة المقاومة الإسلامية " حماس " ما ورد في حقها من اتهامات بالتدخل في الشأن السوري الداخلي، من خلال ما بثه التلفزيون السوري من اعترافات للأخ مأمون الجالودي.

وأكدت الحركة، في بيان صحفي، على موقفها الثابت بعدم التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة بما فيها سوريا، مشددة على أنه لا علاقة لها بما يسمّى بـ "أكناف بيت المقدس"، وسبق أن أعلمت مختلف الأطراف ذات الشأن بذلك. 

وبيّنت حماس في بيانها أن لا معركة لها في سوريا، أو أي بلد آخر، وأن معركتها ضد الاحتلال، موضحة أن هدفها كان ولا يزال تحرير أرض فلسطين وتحقيق الحرية والعودة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

 وقالت الحركة إن هذه الأقوال قد جرى انتزاعها تحت التهديد والتعذيب، الذي لا تخفى طبيعته على أحد.

ودعت جميع الأطراف المعنية داخل سوريا إلى تحييد مخيمات شعبنا وفي مقدمتها مخيم اليرموك من الأحداث الجارية، وتتمنى لسـوريا وشعبها العربي الأصيـل الأمن والهدوء والاستقرار.

 وكان التلفزيون السوري بث شريط فيديو مطولاً لاعترافات للفلسطيني الأردني المقيم في سوريا مأمون الجالودي يتهم الحركة بالتدخل في الشأن السوري.

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

تعقيباً على ما بثته الفضائية السورية يوم الجمعة 2/10/2015، حول ما قالت إنها اعترافات للأخ مأمون الجالودي، عن دور لحركة حماس فيما تمر به سوريا من أحداث، فإننا نؤكد ما يلي:

1- تنفي حركة المقاومة الإسلامية "حمـاس" ما ورد في حقها من اتهامات بالتدخل في الشأن السوري الداخلي، وتؤكد أن معركتها الوحيدة  مع الاحتلال.

2- تؤكد الحركة على موقفها الثابت بعدم التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة بما فيها سوريا، وهي تجدد التأكيد أن لا علاقة لها بما يسمّى (أكناف بيت المقدس)، وسبق أن أكدت وأعلمت مختلف الأطراف ذات الشأن بذلك.  

3- تؤكد الحركة أن لا معركة لها في سوريا، أو أي بلد آخر، وأن معركتها ضد الاحتلال، وأن هدفها كان ولا يزال تحرير أرض فلسطين وتحقيق الحرية والعودة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

4- إن هذه الأقوال قد جرى انتزاعها تحت التهديد والتعذيب، الذي لا تخفى طبيعته على أحد.

5- تدعو الحركة جميع الأطراف المعنية داخل سوريا إلى تحييد مخيمات شعبنا وفي مقدمتها مخيم اليرموك من الأحداث الجارية، وتتمنى لسـوريا وشعبها العربي الأصيـل الأمن والهدوء والاستقرار.

وإنه لجهاد..نصر أو استشهاد

حركة المقامة الإسلامية

حماس- فلسطين

الموافق/ 7/10/2015