حماس تنعى الشهيد أحمد صلاح بشعفاط

10 تشرين الأول / أكتوبر 2015 09:25 ص

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ابنها الشهيد المجاهد أحمد جمال صلاح، الذي ارتقى إلى العلا بعد اشتباكه مع جنود الاحتلال قرب مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.

وقالت الحركة في بيان صحفي، صباح السبت، إن شهيدها البطل ابن مخيم شعفاط الباسل، قاوم الاحتلال الإسرائيلي باللغة التي يفهم والتي أمامها ينصاع، حيث اشتبك مع قوة من جنود الاحتلال قرب الحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط، دفاعاً عن المسجد الأقصى وذوداً عن كرامة شعبه.

وأشارت الحركة إلى أن ابنها الشهيد صلاح، كان أحد الشباب الغيورين على قضيتهم وشعبهم، فقد دفع ضريبة من عمره، وبقي يجاهد حتى نال الشهادة مقبلًا غير مدبر، بعد اشتباكه مع جنود الاحتلال.

كما أكدت أنه كان أحد أسود المواجهات مع الاحتلال في المخيم منذ سنوات عديدة، وأن جميع أبناء المخيم يعرفون جرأته وشجاعته وإقدامه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت الحركة جموع أهالي مخيم شعفاط، وعموم أبناء الضفة الغربية المنتفضة، إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثمان الشهيد صلاح، مؤكدة أن شوارع مخيماتنا وقرانا ومدننا لن تهدأ حتى يندحر الاحتلال الغاصب عن أرضنا الفلسطينية.

وشددت حماس على أن الانتفاضة المباركة التي يشعلها الشباب الفلسطيني المنتفض، لن تُبقي للاحتلال أمناً ولا سلاماً، وأنها ستواصل مسيرها وتصاعدها حتى تحرير مقدساتنا من دنس الاحتلال.

وكان الشهيد أحمد صلاح ارتقى فجر اليوم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز شعفاط شمالي القدس المحتلة.

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة المحتلة

تزفّ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، ابنها الشهيد المجاهد أحمد جمال صلاح، الذي ارتقى إلى العلى مساء أمس بعد اشتباكه مع جنود الاحتلال قرب مخيم شعفاط الباسل.

إن شهيدنا البطل وهو أحد أبناء مخيم شعفاط، قاوم الاحتلال الإسرائيلي باللغة التي يفهم، والتي أمامها ينصاع، حيث اشتبك مع قوة من جنود الاحتلال قرب الحاجز العسكري المقام على مدخل المخيم، دفاعاً عن المسجد الأقصى وذوداً عن كرامة شعبه.

لقد كان الشهيد صلاح أحد الشباب الغيورين على قضيتهم وشعبهم، فقد دفع ضريبة من عمره، وبقي يجاهد حتى نال الشهادة مقبلًا غير مدبر بعد اشتباكه مع جنود الاحتلال.

وتؤكد حركة حماس على أن شهيدها البطل كان أحد أسود المواجهات مع الاحتلال في مخيم شعفاط منذ سنوات عديدة، وأن جميع أبناء المخيم يعرفون جرأته وشجاعته وإقدامه في مواجهة الاحتلال.

وتدعو الحركة جموع أهالي مخيم شعفاط، وعموم أبناء الضفة الغربية المنتفضة، إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثمان الشهيد صلاح، مؤكدة أن شوارع مخيماتنا وقرانا ومدننا لن تهدأ حتى يندحر الاحتلال الغاصب عن أرضنا الفلسطينية.

كما وتشدد حماس على أن الانتفاضة المباركة التي يشعلها الشباب الفلسطيني المنتفض، لن تُبقي للاحتلال أمنا ولا سلاماً، وأنها ستواصل مسيرها وتصاعدها حتى تحرير مقدساتنا من دنس المحتل.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

السبت 26/ ذي الحجة / 1436 هـ

الموافق: 10/ أكتوبر / 2015 م

انشر عبر