بيان عسكري تعقيبا على محاولة اغتيال الشيخ أحمد ياسين والقائد إسماعيل هنية

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

 

ردنا سيكون من نوع آخر بإذن الله .. لم تعهده "إسرائيل" من قبل

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية

لقد أقدمت حكومة الإجرام الصهيونية عصر هذا اليوم على محاولة جبانة غادرة استهدفت حياة شيخ الأمة ورمز الجهاد والمقاومة/

 فضيلة الشيخ المجاهد/ أحمد ياسين

والأستاذ القائد الكبير/ إسماعيل هنية

عضو القيادة السياسة للحركة

إن هذا الإجرام الذي تمثل بمحاولة اغتيال رأس الهرم السياسي لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " ورمز الأمة العربية والإسلامية، وكذلك الأستاذ القائد الكبير إسماعيل هنية بطائرات F16 الأمريكية يمثل انعطافا كبيراً وخطيراً في مواجهة هذا العدو المجرم الإرهابي القاتل.

وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وأمام هذا الجريمة النكراء نؤكد على التالي:

أولاً: نهنئ جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية ونهنئ أنفسنا بنجاة رمز الجهاد والمقاومة سماحة الشيخ أحمد ياسين والأستاذ القائد الكبير إسماعيل هنية عضو قيادة حركتنا الراشدة.

ثانياً: ندعو خلايانا كافة في القدس والخليل ونابلس ورام الله وطولكرم وغزة مدننا وقرانا كافة لإعلان حالة الاستنفار القصوى والتخطيط المميز والمنظم لضرب العدو في كل مكان وبكل الوسائل المتاحة.

ثالثاً: نهيب بشعوبنا العربية والإسلامية أن تقف إلى جانب شعبنا الذي يتعرض لمحاولة طمس هويته الإسلامية المقاومة، وندعوهم لتسيير المظاهرات الكبيرة والحاشدة من الجامعات والمساجد والنقابات والمدارس رداً على هذه الجريمة النكراء.

رابعاً: نحمل الإدارة الأمريكية المجرمة وعلى رأسها الإرهابي بوش مسؤولية الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بما تقدمه له من دعم وإسناد كاملين على جميع المستويات، ونعتبرها شريكاً للصهاينة في كل جرائمهم.

خامساً: نقول لحكومات العالم إن حماس حركة تحرر ولم تمارس يوماً إرهاباً ضد أحد، وإنما تقاوم احتلال اغتصب أرضنا وشرد شعبنا و قتل شبابنا وشيوخنا وأطفالنا ودمر بيوتنا واقتلع أشجارنا ومارس كل جرائمه بحقنا، فقمنا بالرد على جرائمه ..فهل تسمون هذا إرهاباً؟!! إن الأفضل لهذه الحكومات أن تنشغل بوقف هذا الاحتلال لا أن تدين دفاعنا عن أنفسنا.

سادسا: نستهجن الموقف الأخير للاتحاد الأوروبي الذي وفر غطاءً لهذه الجريمة البشعة وأعطى الصهاينة مزيداً من الضوء الأخضر للاستفراد بشعبنا وقضيتنا.

سابعاً: نؤكد لجماهير أمتنا وشعبنا أننا على درب الشهادة سائرون وإلى ربنا ماضون، ولن تخيفنا تهديدات الصهاينة، فدماء قادتنا لنا وقود لمزيد من الثأر (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ).

 (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

السبت6 أيلول/سبتمبر 2003م 

الموافق 9 رجب 1424هـ