10 مارس 1997

تصريح صحفي حول معاملة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة

10 آذار / مارس 1997 11:16 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صرح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:

في الوقت الذي نفد فيه صبر إخواننا من الشرفاء والمخلصين والمجاهدين من أبناء هذا الشعب المناضل الصابر جراء ما يتعرضون له منذ أكثر من مئة عام من ظلم وسوء معاملة في سجون سلطة الحكم الذاتي جاء إعلانهم للإضراب عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي 6/3/1997 بمثابة صرخة تحذير نهائية للسلطة الفلسطينية خصوصا بعد أن وصل ظلم ذوي القربى حدودا لا يمكن السكوت عنها بعد الآن. 

إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نعلن وقوفنا الكامل إلى جانب المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية ومساندتنا لمطلبهم للإفراج الفوري عنهم لندين بشدة الظروف اللإنسانية والمعاملة القاسية التي يتعرض لها إخواننا في سجون السلطة حتى أن ظروف اعتقالهم أصبحت مماثلة تماما لظروف الاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني البغيض.

إننا في حركة حماس نؤكد أن كل دعوات السلطة للحوار ورص الصفوف تبقى قاصرة واحتفالية طالما لا تزال السلطة مصرة على مواصلة اعتقال المئات من المعتقلين السياسيين في سجونها في هذه الظروف التي يندى لها الجبين وتتنافى مع أبسط مبادئ ومواثيق حقوق الإنسان.

إن إصرار السلطة على مواصلة ارتكاب هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان الفلسطيني من شأنه أن يعمق الشرخ في صفوف شعبنا ويخل بأبسط الشروط والمناخات الضرورية لقيام ونجاح أي مبادرة للحوار الوطني خصوصا في ظل التحديات الكبرى التي يواجهها شعبنا وقضيتنا جراء العدوان الصهيوني المتواصل على أرضنا ومقدساتنا والتي كان أخرها القرار الصهيوني بناء مستوطنة في جبل أبوغنيم.

إن المعلومات الواردة من سجون السلطة الفلسطينية تكشف عن الوضع المتردي والخطير الذي وصلت إليه حالة المئات من المعتقلين السياسيين الأمر الذي يدفعنا إلى لمناشدة منظمات وجمعيات حقوق الإنسان المحلية والعالمية التحرك فورا لتقصي حقيقة داخل سجون السلطة الفلسطينية ومطالبة السلطة بوضع حدا لانتهاكات حقوق الإنسان في سجونها.

إن جماهير شعبنا مطالبة اليوم وإزاء الحالة المزرية التي يعيشها إخواننا في سجون السلطة بإعلان تضامنها مع مئات المعتقلين في هذه السجون خصوصا بعد أن سلط إضرابهم المتفوح عن الطعام الضوء على معاناتهم والظروف السيئة والقاسية التي تواصل السلطة اعتقالهم في ظلها، رغم أن معظمهم لم يقدم إلى أي محاكمة ولن يسمح له بتوكيل محام للدفاع عنه ناهيك عن حرمانهم من زيارة ذويهم و أهلهم إلا نادرا.

حركة المقاومة الإسلامية حماس

فلسطين

10 آذار/مارس 1997م

انشر عبر